محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

708

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

الباب التّاسع والعشرون : في مختار ما يتمثّل به من أنصاف الأبيات [ أقوال للشعراء ] قال الهذليّ : نوكّل بالأدنى ، وإن جلّ ما يمضي « 1 » وقال [ أبو ] « 2 » قيس بن الأسلت : كلّ امرئ في شأنه ساعي « 3 » وقال النّابغة : وليس وراء اللّه للمرء مذهب « 4 » وقال عروة بن الورد : ومبلغ نفس عذرها مثل منجح « 5 » [ وقال « 6 » ] آخر :

--> ( 1 ) سبق تخريج البيت بتمامه وشرحه وتعريف أبي خراش الهذليّ ( ص 685 ) . ( 2 ) بالمخطوط : « وقال قيس » وزيدت « أبو » من المحقق . ( 3 ) سبق تخريج البيت بتمامه ( ص 685 ) . ( 4 ) العجز في ( ديوان النابغة ص 76 ) وصدره : « حلفت فلم أترك لنفسك ريبة » . والرّيبة : الشّك . والمذهب : المهرب . يخاطب النعمان بن المنذر . ( 5 ) العجز في ( ديوان عروة بن الورد ص 40 ، وفي ديواني عروة بن الورد والسّموأل ص 23 ) وقبله : « ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا * من المال يطرح نفسه كلّ مطرح ليبلغ عذرا ، أو يصيب رغيبة * ومبلغ . . . » ( 6 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين .